وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال أعدمت الشاب الفلسطيني محمد شوكت سليمه (25 عاما) قرب باب العمود بذريعة تنفيذه عملية طعن.
وأوضحت أن الاحتلال قام بقمع المتظاهرين الفلسطينيين المحتجين ضد جريمة الإعدام.
وفي السياق باركت حركة المجاهدين الفلسطينية عملية الطعن عند باب العامود في القدس، ورأت أن هذه العمليات تؤكّد إصرار الشعب الفلسطيني على تبني خيار الانتفاضة في وجه الاحتلال حتى استرداد كافة الحقوق.
ودعت الحركة في بيان لها الى "مزيد من العمليات التي تستهدف الجنود الصهاينة وقطعان المستوطنين في القدس ومدن الضفة المحتلة".
من جهتها اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي أن إعدام الشاب الفلسطيني محمد شوكت سليمة هو استمرار لمسلسل الإجرام الصهيوني، معتبرة أن ما جرى في القدس جريمة بشعة ارتكبها الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
المصدر: وكالات

